وأنا في السوق يلست أتفكر فالناس هنيه فالبلدان الأجنبيه
ليش عندهم عادي يركبون الباصات واحنا لا
تشوفهم فالباصات دكاتره بروفيسورات محامين ونواب وناس الهم مناصب ربات بيوت موظفين طلبه... كبار وصغار
محد مفتشل بالعكس هيه افضل طريقه عشان توصل وين تبى وانت محافظ على اعصابك

Queue in the bas stop

قبل 6 سنين لما كنت موظفه فالاتصالات زارتنا باحثه كنديه تسوي دراسه عن المواصلات العامه في دبي
ولما سألتني قلتلها ماقد ركبت الباص فلبلاد... وماظني حد بيركب هنيه... وكان ردي فذاك الوقت انه شو الي يحدني اتداعس مع الغُرب وانا عندي سيارتي الخاصه
لكن بعد ماتفاقمت مشكله المرور في دبي ... وصارت شي لايطاق... اعتقد لازم نعيد حساباتنا
كنا نقول كيف احنا حريم نركب في باص المواصلات ... وهاي الها حل ... يسوون اقسام خاصه بالحريم
والحكومه ماقصرت صرفت عشان توفر احدث انواع المركبات... بس بعد فيه عزوف من المواطنين
يمكن حد يقول انه طبيعتنا كخليجيين مانرضى نركب مع اي حدن كان
ويمكن حد شراتي ساكن برع لبلاد يقول المواصلات ماتوصل قرب بيتنا..

بس بعد نقدر نفكر بطريقه عقلانيه
في دبلن
سنه 1990 كان عندهم قانون... اذا السياره تدخل وسط البلد
City centre
اقل شي يكون فيه 3 من الركاب والا بيكون في مخالفه
تعتقدون لو يسوون في بدايه دبي من كل الجهات مباني حق المواقف ونركب باصات عشان انسير الاسواق او الدوامات بيحل شي من مشكله الزحمه
يعني مبنى قرب الراشديه ومبنى قرب أم اسقيم وواحد عند القصيص

أحاول اتخيل شكلي وانا سايره ميركاتو مع بنتي ونوقف السياره في مجمع الباركنات قرب ند الشبا وناخذ باص
الصراحه اريد اجرب هالتجربه فلبلاد....

StageCoach Bas

أنا هنيه في مانشستر وايد مستانسه على خدمة المواصلات ... ماخذه بطاقه اشتراك لمده ست شهور... وطالبتنها من الانترنت ودفعت اون لاين ووصلتني لين شقتي... الباصات متوفره لكل جزء من المدينه
وفيها خدمه حلوه مجانيه الي هيه جريده يوميه اسمها
METRO
تنشر كل شي يستوي فلبلاد – أقصد مانشستر –
من الاحداث السياسيه والنشره الجويه والفنيه أحدث الافلام والمسرحيات والاخبار الرياضيه – لاتنسون انه نحن هنيه معقل كرة القدم الانجليزيه وعندنا نادي
المانشستر يونايتد
اقدم واغلى نادي في العالم – يعني تركب وتقرا وتوصل المكان الي تباه من غير حرق اعصاب ولا تشل في ذمتك من كثر ماتسب خلق الله في الشوارع


لا نملك ... إلا أن نغمض أعيننا ... ونحمل أحلامنا ... وألواننا ... وأجمل ذكرياتنا