خـــبــريـن فــالــجــرايــد الــمــحــلــيـه صــدمــنّي
الــخـبـر الأول يــقــول: دولـــة الإمـــارات تـــخــلــو مـــن وجـــود أطــبـاء بــيــطــريــيــن مــن حــمــلـة الــجــنــســيــة الإمـــاراتــيــة
مـــعــقــول... 35 ســنــه مــن عــمــر دولــتــنا ومــافــيــهـا ولا دكــتـور بــيــطــري مــواطــن
لــيــش مـــاعـــنــدنــا ثـــروة حــيــوانــيــة ... مـــع إنــه إلــي أعـــرفـــه إنـــه الــبـــوش والـــهــوش كـــانــت ومـــازالـــت تــشــكـل ثــروة للــي يــمــتــلــكونـــها
ومـــاشـــاءالله أعـــدادهـــن هـــائـــلـــة وأهــلــهــن مـــعــيــشــيـــنـهــن في دلال ورفـــاهـــيــة أكــثــر مـــن الــمـــواطــن نــفــســه
وزارة الـــزراعـة والـــثــروة الـــحــيــوانــيـة والــسـمـكـيـة تــقــول إنــهـــا تــعـــد إنــهــا تــخــرج بــمـا يــعــادل خــمــس مــواطــنــيـن في هــذا الـــتــخــصــص الـــي هـــو الـــطــب الــبــيــطـــري
عـــاد مــتــى هــذا وهــل هـــاي خــطــة مــسـتـقـبـلـيـة في قــيــد الـــدراســة أو تــم تــطــبـيـقـها مــانـــدري
الــبـلــديــة فــي دبـــي قـــالـــت لا تـــظــلــمــونــــا نـحـن ســويــنــا الــي عـــلــيــنــا وبــاعــثــيــن مــواطــن واحـــد فــقـــط لا غــيــر يــدرس عـــلى حــسـابـــنــا هــالــتــخــصــص
مــن الـــمـــســؤول يـــاتـــرى عـــن هـــذا الـــتـــخـــلـــف فـــي هـــالـــمـــجـــال
الـــدولـــه بـــعـــدم دعـــم هـــالـــتـــخــصــص وتـــرغـــيـــب الـــمــواطـــنــيــن مـــن خــريــجــي الـــثـــانـــويـــات لــلــتـوجـهــه نـــاحــيــتــه – أنــا أعــرف إنـــه عــنــدنـــا مــســتــشــفى لـلـــطــيـــور وواحــد للـــجـِـمـال أو للـخــيـول يــعـني فــي إهــتــمــام حــكـــومي بـــس هـــل يــاتــرى في ثــقـــة فـي الــمـــواطــنــيـن إنــهــم يــشــتــغــلــون فــي هــالــمــســتــشــفــيــات
أم الإعـــلام وعـــدم تــوعـــيــتــه للـــمــواطــنـيـن بـأهــمــيــة هــذه
الـــمــهــنــه – بــالـــذات فــي ظـــروف الأمـــراض الــمــنــتــشـــرة عــافـــانـــا الله وإيـــاكـــم وحـــيــوانـــاتـــنـــا مـــنـــهــا مـــثــل جـــنـــون الــبـــقـــر وإنـــفــلــونــزا الـــطــيــور ويــمــكــن بــاجــر كــحّــة الـــســـمـــك
أم الأهـــل ونــظـــرتــهــم لــهـــذه الـــمــهــنــه عــلـى إنـــها لا تــرقى لـــمــســتــوى الــمــواطــن الي يــجــب أن يــبــقى وجـــوده فــالــمــكــاتــب وفــي مــنــصـــب مــديـــر
****************
الــخــبــر الــثــانــي: ســوق الـــســمــك فـي الــفــجــيــرة واجــه مــشــكــلـة عــدم تــواجــد بــائــعي الـــســمــك عــلـى دكــاتــهــم الــيــوم في أول يــوم يــطــبــق فــيــه تــوطــيــن هــذه الــمــهــنـه
الــســوق عــبـاره عــن 33 دكـة بــيــع ســمــك ومــمــلــوكــه مــن قـبـل مــواطــنــيــن مــن ســكــان الــفـجـيـرة
تــغــيــب 30 مــالــك دكــة
والآســيــويــيـــن فــرحــوا بــهــالـــشي عـــشــان يــقــولــون لـلــكـل إنـه الــمــواطــن بــطــران و مــايــقــدر يـــشــتــغــل فــي هـــالــمــهــن.. مــاأدري
مــنــو أجــداده عـاشـوا مـن خـيـر هالــبــحــر
أنــا فــعــلا مــش عــارفـــه أفـــســـر الـــي صـــار
الـــمـــواطــنــيــيــن كــانــوا يـــعــانــون مـــن إحــتـــكــار هـــذه الـــمـــهــنــه مـــن قــبــل الآســـيــويــيـن
وقـــبـل يــومـــيــن فــي أخــبــار الإمــارات عــلى شــاشـــة دبــي كـــان فــيــه تــقــريــر يــقــول يـــوم بــتــشــتــرون الــمــالــح الي يــعــد مــن أشــهــر الأكـلات عــنــدنـا تــأكــدوا مــن إلــي تــشــتـــرونـــه
لأنــه الآســيــويــيــن قــامــوا يــغــشـــون فــي صــنــاعــتـه بــدل مــا يـــكـــون الـــقــبـــاب هـــو الــســمـــك الـــمــســتــخـدم لــصــنــع الــمـــالـــح قـــامـــوا يـــحــطــون أنــواع ثـــانـــيـــه جـــلــدهــا الـــخـــارجي يــشــبــه الـــقــبــاب بــس اللــحــم مــخــتــلــف
ويــن الـــمـــشــكـــلـة ... الــحـــكـــومــة عـــطــت الـــمـــواطـــنــيــيـــن الــفــرصـة لإثــبـــات وجـــودهـــم فـي مــهــنـــة الأجـــداد
مـــاأعـــتــقــد إنـــها مــاراح تـــدر عــلــيــهــم الــخــيــر معـظـم الـنـاس تـاكل الـسمج وبـالذات بـعـد إنتـشـار مـرض إنفـلـونـزا الـطيـور
عــجــيــبــيــن نــحــن الـــمـــواطـــنــيـــن
****************
الــيـــوم إنـــصــعــقـــت مـــن رأي ســـمـــعــتــه خـــلال مــقــابـــلـة كــنــت أجـــريـــها فـــي مــؤســســـة حــكــومــيــة
يــمــكــن هــذا رأي شـــخـــصـــي للآنــســة الــفـــاضــلـــة إلـّي قـابــلــتــها أو يــمـــكـــن هـــو فــعـــلاً تــوجــهــه الــحــكــومــة ولــو كــان فــعـــلاً هــالـــشي مـــاأقــول غـــيــر عــلـــيــه الـــعـــوض ومــنـــه الــعـــوض
تــقـــول الآنـــســة : الــحـــكـــومــة مــاتــتــبــنى طــلــبــة الــدراســات الـــعـــلـــيا وأقــصــد دراســة الــدكـــتـــوراة والــســـبـــب مــثــل مـاتـفــضـلـت إنــه مـــالـــهـــم جـــدوى أو نـــفــع فـــي الـــســــوق
مـــاقـــدرت أســـتـــوعـــب إلـّـي قــالــتــه
هـــل نـــحـــن عــنــدنـــا إكـــتـــفـــاء ذاتـــي مـــن حـــمـــلـــة شــهــادة الــدكــتـــوراة
هـــل الـــدولــة تــخَــرّج ســنـــويــا ً مــئــات مـــن حــمـــلـــة شــهــادة الـــدكـــتــوراة بــحــيــث جـــامــعــاتــنــا مــافـــيــهــا ولا دكــتــور أجــنــبي والـــمـــؤســـســـات والـــشـــركـــات إســـتـــغــنــت عـــن الــمــســتــشــاريــيــن والــخــبــراء الأجــانــب وهــذا يــرجــع لــكــثرة الــمــواطــنــيـن في هالمــجـال
هــل عـــشـــان فــي إمــريـــكـــا الـــتــوجــه نــحــو الــتـركــيــز عـلى حــمــلـــة الـــمــاجــســتــيـــر لــرغــبــتــهــم فــي إيــجـــاد أشـــخـــاص تــنــفــيــذيـــيــن أكـــثــر
بــس هــذيـــج إمــــريــــكا ، هــم يــخرجـون ســنــويــا ً آلاف مـــن حـــمـــلـــة الـــدكـــتـــوراة وفــي جــمـــيــع الــتـــخـــصــــصـــات
فــشــيء أكـــيــد فـــيـــه عــــنـــدهـــم تـــشـــبــع
كــــل شـــيء يـــرخـــص إذا كـــثـــر إلا الـــعــــلـــم
فإنـــه إذا كــــثـــر غـــــــــــــــــلا
بـــس للأســـــــــــــف مــــا أعـــتـــقــــــد عــنــدنـــــا