مــقــال بــعـنـوان ( تـحـذيـر لأصـحـاب الـمـدونـات الإلـكـتـرونـيـة ) لـفـت إنـتـبـاهـي وأنـا أتـصـفـح مـجـلـة الأجـواء الـمـفـتـوحـة " مـجـلـة طـيـران الإمـارات فـي الأجـواء – فـبـرايـر 2006 – الـعـدد 215 " خـلال رحـلـتـي مـن دبـي لـمـانـشـسـتـر مـقـر إقـامـتـي الـحـالـي.
تـتـكـلـم كـيـت جـاكـسـون عـن مـدى إنـتـشـار مـفـهـوم الـمـدونـات والـبـلـوغـرز عـلـى مـسـتـوى الـعـالـم
فـالـبـدايـة أعـطـت نـبـذة عـن مـاهـيـة الـمـدونـة، مـن حـيـث الـتـكـويـن ومـواصـفـاتـهـا ومـمـيـزاتـها. وسـردت تـاريـخ بـدايـة ظـهـور الـمدونـات حـيـث بـدأ فـالـظـهـور أواسـط الـتـسـعـيـنـات ولـكـن تـرسـخ كـجـزء مـن مـنـظـومـة شـبـكـة الإنـتـرنـت فـي الـسـنـوات الأربـع الأخـيـرة. وعـرضـت لـنـا إسـتـبـيـان قـامـت بـه وكـالـة رو إنـتـرنـت أنـد أمـريـكـان لايـف أنـه " فـي نـهـايـة 2004 إرتـفـع عـدد قـراء الـمـدونـات الإلـكـتـرونـيـة بـنـسـبـة 58% وهـي تـمـثـل 27% مـن إجـمـالـي مـسـتـخـدمـي الإنـتـرنـت"
شـركـات مـثـل دلـتـا إيـرلايـنـز وغـوغـل ومـايـكـروسـوفـت وسـتـاربـكـس وغـيـرهـا، قـامـت بـطـرد مـوظـفـيـن لـديـها بـسـبـب نـشـرهـم مـعـلـومـات فـي مـدونـاتـهـم الإلـكـتـرونـيـة إعـتـبـرتـها هـذه الـشـركـات مـضـرة بـهـا خـاصـة حـيـنـمـا يـتـعـلـق الأمـر بـتـسـريـب مـعـلـومـات سـريـة عـن أنـشـطـتـهـا أو مـا يـدور فـي كـوالـيـسـهـا
ومـن ثـم تـطـرقـت إلـى الـواقـع ومـاتـرتـب مـن تـزايـد هـذه الـمـدونـات، بـحـيـث
أصـبـحـت تـهـدد أمـن الـشـركـات.
شـركـات مـثـل " دلـتـا إيـرلايـنـز وغـوغـل ومـايـكـروسـوفـت وسـتـاربـكـس وغـيـرهـا، قـامـت بـطـرد مـوظـفـيـن لـديـها بـسـبـب نـشـرهـم مـعـلـومـات فـي مـدونـاتـهـم الإلـكـتـرونـيـة إعـتـبـرتـها هـذه الـشـركـات مـضـرة بـهـا خـاصـة حـيـنـمـا يـتـعـلـق الأمـر بـتـسـريـب مـعـلـومـات سـريـة عـن أنـشـطـتـهـا أو مـا يـدور فـي كـوالـيـسـهـا "
ووفـق لـنـتـائـج إسـتـبـيـان أجـرتـة جـمـعـيـة الإدراة الأمـريـكـيـة، " أن أقـل مـن 25% مـن الـشـركـات وضـعـت ضـوابـط مـكـتـوبـة تـتـعـلـق بـالـمـدونـات الإلـكـتـرونـيـة، بـيـنـما أصـدر 84% مـنـها ضـوابـط حـول إسـتـخـدام الـبـريـد الألـكـتـرونـي "
" وفـي إسـتـبـيـان آخـر أجـرتـه هـيـومـان ريـزورسـيـس مـنـجـمـت شـمـل 279 شـركـة، أن 20% مـن الـشـركـات الـمـشـمـولـة بـالإسـتـبـيـان قـامـت بـطـرد مـوظـفـيـن فـي 2004 بـسـبـب إسـاءة إسـتـخـدام الإنـتـرنـت وأن 3% مـن الـمـوظـفـيـن حـصـلـوا عـلى إنـذارات بـسـبـب إسـتـخـدام مـدونـات الإلـكـتـرونـيـة "
ووفـقـاً لـمـا ذكـرتـه الـكـاتـبـه نـقـلاً عـن الـمـحـلـل كـريـس أوسـتـن " أن إسـتـخـدام الـمـدونـات الإلـكـتـرونـيـة داخـل الـشـركـة قـد يـصـنـف تـحـت بـنـد إسـاءة إسـتـخـدام الإنـتـرنـت. ويـقـول أنـه مـن الـسـهـل عـلـى صـاحـب الـشـركـة أن يـطـلـب مـن مـسـؤول تـقـنـيـة الـمـعـلـومـات فـي شـركـتـه طـبـاعـة قـائـمـة بـجـمـيـع الـمـواقـع الـشـبـكـيـة الـتـي تـصـفـحتهـا الـمـوظـفـون، وأن بـإمـكـانـه طـرد أي مـوظـف قـام بـتـحـمـيـل مـعـلومـات عـلى مـدونـتـه الإلـكـتـرونـيـة بـذريـعـة إسـاءة إسـتـخـدام الإنـتـرنـت "
أيـن نـحـن فـي دولـة الإمـارات أو الـوطـن الـعـربـي والـشـرق الأوسـط مـن هـذه الـقـوانـيـن
إنـتـهـت كـيـت جـاكـسـون مـن سـرد مـقـالـتـها وتـركـتـنـي فـي حـيـرة مـن أمـري.
أيـن نـحـن فـي دولـة الإمـارات أو الـوطـن الـعـربـي والـشـرق الأوسـط مـن هـذه الـقـوانـيـن، لا دراسـات عـن عـدد الـمـدونـات، أو عـن تأثـيـراتـها عـلـى الـمـجـتـمـع
الـمـدونـات مـنـتـشـرة فـالخـلـيـج الـعـربـي بـشـكـل كـبـيـر، لا تـوجـد لـدي إحـصـائـيـة بـعـدد الـمـدونـات الـصـحـيـح لـكـن مـن مـوقـع تـدويـن والـجـريـن أقـدر أقـول إنـه فـي عـدد لا يـسـتـهـان بـه مـن الـمـدونـات الإلـكـتـرونـيـة.
هـل أصـحـاب هـذه الـمـدونـات عـلـى درايـة بـالـتـبـعـيـة الـقـانـونـيـة للـمـواد الـمـنـشـورة فـي مـدونـاتـهـم. أتـمـنى أن تـقـوم الـجـامـعـات او الـمـؤسـسـات الإعـلامـيـة بـعـمـل دراسـة أو إحـصـائـيـة عـن ظـاهـرة الـتـدويـن ونـشـرهـا فـي دوريـاتـهـم
سـنـة 2002 أذا مـاخـانـتـنـي الـذاكـرة وخـلال حـضـوري فـعـالـيـات مـنـتـدى دبـي الإسـتـراتـيـجـي إلـتـقـيـت بـمـواطـنـة شـابـة قـد أنـهـت دراسـة الـمـاجـسـتـيـر فـي جـامـعـة كـارديـف فـي الـمـمـلـكـة الـمـتـحـدة ورسـالـتـهـا عـن الـقـانـون الـدولـي وتـتـطـلـع لـلإلـتـحـاق بـإحـدى الـجـامـعـات فـي نـفـس الـبـلـد لإكـمـال دراسـاتـها الـعـلـيـا والـحـصـول عـلـى درجـة الـدكـتـوراة فـي مـوضـوع يـتـعـلـق بـأمـن وقـوانـيـن شـبـكـة الـمـعـلـومـات. مـاأدري ويـن وصـلـت فـيـه وهـل راح تـتـطـرق لـمـوضـوع الـمـواد الـمـنـشـورة عـلـى الـمـدونـات وتـعـارضـهـا مـع خـصـوصـيـة الـشـركـات
أتـمـنـى أنـه يـتـم تـوعـيـتـنـا للـقوانـيـن وإلـّـي إلـنـا وإلـّـي عـلـيـنـا عـلـشـان نـعـرف قـبـل لانـكـتـب شـي فـي مـدونـاتـنـا
أتمنى أن تتبنى مؤسسات مثل مدينة دبي للإنترنت بهذه التوعية
