مـقالـة جـمـيـلة جـداً للأسـتـاذ د. خالد محمد باطرفي
هناك مثلا سوريا جميلا يقول: "لا تتحركش بالحمى لا تجيك البرديه"، أي لا تستفز الحمى حتى لا تصاب بنزلة برد. وكم كنت أتمنى لو وجدت من يترجم لي هذا المثل لأبعث به إلى من يهمه الأمر في الدانمرك والنرويج
فدول القرن الشمالي الأوروبي والتي تضم في منظومتها البلدين المذكورين والسويد وفنلندا كفاها الله شر الحمى، فلا هي شريك في ما يسمى بالحملة على الإرهاب، ولا هي في قائمة من يستهدفهم الإرهاب، وتاريخيا لم تكن مشاركة في الحملات الصليبية ولا مستعمرة ولا حليفة ولا حتى مؤيدة للعدوان على المسلمين، ولذا فقد ظلت صورة هذه الدول في العالم الإسلامي نظيفة لا تلوثها شوائب الخلافات والصراعات السياسية والعسكرية والعقدية معنا، ومصالحها الاقتصادية تسير من حسن إلى أحسن، خاصة في أجواء العداء الشعبي الإسلامي لغيرها من الدول التي لم تنحى منحاها ولم تحظ بتاريخها النظيف
ولذلك فلم أرى سياسة أو مصلحة أو حكمة في أن "تتحركش" وسائل الإعلام بنا، ثم "تتطينها" رموز حكم وسياسة وثقافة، فتؤيد الإساءة لنبي الهدى صلوات الله وسلامه عليه بدون مناسبة أو "إحم أو دستور"، ولا تتراجع إلا بعد خراب مالطا
ثم من قال أن حرية النشر تشمل حرية الدعوة إلى الكراهية؟ ألم تقم الدول المسيحية ولم تقعد على أمة المساجد الذين يدعون على أهل الكتاب؟ ألم يعتبروا هذا خروجا على النص ودعوة إلى الإرهاب وتحريضا على الكراهية؟ ماذا سيكون ردهم لو قلنا لهم هذه حرية تعبير؟ هل سيقبلون منا هذا العذر الذي يتمسحون به اليوم لتمرير الحملة على نبي المسلمين؟
وأين هي حرية التعبير عن حق العلماء والباحثين في التشكيك بحقيقة الهولوكست أو كشف التآمر
اليهودي للسيطرة الاقتصادية والسياسية على أكبر معسكرين في العالم أمريكا وأوروبا؟ لماذا يسجن ويحارب ويطارد من بلد إلى بلد من يؤلب على اليهود تحت قانون معاداة السامية ولا تشمل مظلة الحماية المسلمين؟
على الغربيين أن يجيبوا على هذه الأسئلة ويحلوا مشكلتهم بأنفسهم بنفس الحماس والإصرار الذي يطالبوننا به بإجابة ما يخصنا من أسئلة وحل ما عندنا من إشكالات، وإلا "مافيش حد أحسن من حد" وعلى من تحركش بالحمى أن يعجل بشراء البطاطين
kbatarfi@al-madina.com.sa
لـكـن مـافـعـلـه الـمـسـلـمـون فـي سـوريـا ولـبـنـان أرجـعـنـا أمـيـال إلـى الـوراء....
الـمـقـاطـعـة الإقـتـصـاديـة كـانـت سـتـفـي بـالـغـرض وقـد أجـبـرت الـكـثـيـر مـن الـمـؤسـسـات الـدنـمـاركـيـة للـضـغـط على الـحـكـومـة
لـكـن أن نـحـرق ونـقـتـل هـذا سـيـرسـخ مـفـهـوم الإرهـاب الـذي إلـتـصـق بـالـمـسـلـمـيـن عـنـد الـغـرب
أتـمـنـى أن نـراجـع أنـفـسـنـا، فـالـشـعـب الـدانـمـاركـي لا ذنـب لـه، نـعـم الـرسـام إرتـكـب جـرم والـصـحـيـفـة الـتـي نـشـرت الـصـور والـحـكـومـة الـتـي لـم تـحـرك سـاكـن والـمـلـكـة لـكـن الـشـعـب شـو ذنـبـه
فـي الـوطـن الـعـربـي يـامـا نـاس طـلـعـوا وسـبوا الـرسـول وتـهـكـمـت بـه، لـيـش مـاثـرنـا، سـلـمـان رشـدي، كـاتـبـه بـنـجـلاديـشـيـه يـغـيـب إسـمـهـا عـن ذهـنـي حـالـيـا، وأنـا أعـرف مـواطـن إمـاراتـي إسـتـغـفـر الله أقـل شـي أقـدر أقـول عـنـه إنـه مـنـحـل ديــنـيـاً ولـه مـوقـع عـلى الإنـتـرنـت فـيـه الـكـثـيـر مـن الأفـكـار الـمـنـحـله
نـحـن بـحـاجـة إلـى الـحـلـول الـعـقـلانـيـة الـيـوم، لا الـتـخـبـط والـتـشـتـت

المقاطعه تكفي فعلا
ماحدث من شغب وتخريب اساء للمسلمين فقط
شكرا على الموضوع