أكثر شي يجذبني في القنوات الأجنبية هي الدعاية
دعاياتهم تشوفها مدروسة وعارفين أي فئة يستقطبون، وفيه تفاعل بين الجمهور وبين شركات الإعلانات
وكل مناسبة يطلعون بأفكار تناسب هالمناسبة، ويستخدمون الرموز والدلالات ويربطونها بحملاتهم الدعائية

وعلى سبيل المثال لا الحصر المناسبة الي العالم الأحنبي مقبل عليها ألا وهيه يوم الحب الي يصادف يوم الثلاثاء 14 فبراير

في هذا اليوم يحاولون يعرضون كل المنتجات على شكل قلوب وبلون أحمر، والأفكار لأي حملة دعائية تكون متماشية مع هالمناسبة

فلو نشوف حملة المصارف البنكية في بريطانيا مستغلين يوم الحب في الإعلان عن حملة التحول لإستخدام البطاقة الذكية والرقم السري
ومنذ فترة ليست بقصيرة وهذه الإعلانات منشورة في كل مكان يعني كان فيه وقت كافي لنشر وعي عن هالحملة

chpandpin_474x160

هذه أحدث تقنية لإستخدام البطاقات الإئتمانية من غير اللجوء للتوقيع كطريقة تأمينية وتعريفية للمستخدم بل مجرد أن تستخدم البطاقة مع رقم تعريفي شخصي
طبعاً هذا مشروع وطني كبير، تشترك فيه المصارف والمحلات. المصارف توفر البطاقات الذكية مع الأرقام التعريفيه والمحلات يجب عليها أن تستخدم الأجهزة إلـّّي تسمح بإستخدام هذي التقنية

والحق يقال أتمنى تكون عندنا هالتقنية، لأنها تفكك من سالفة حد بيزوّر توقيعك فهي جدا آمنة وسريعة في تخليص أمور المشتريات
وأنا سمعت عن مشروع مشابه في الإمارات بس ماعرف وين وصل

نرجع لموضوع الدعاية، في المقابل لو نشوف كيف إستخدامنا للأشكال أو الرموز في عالمنا العربي
شوف دبي في سنة 2005 ولحملة سوق السفر العربي، إٍستخدمت دائرة السياحة رمز القلب في حملتها الدعائية الكبيرة الي كلفتها 3 مليون درهم والغريب فالأمر إنه هالحملة تم إطلاقها قبل موعد الحدث بكمن يوم فقط
الحدث كان من 3 إلى 6 من شهر مايو والحملة تم إطلاقها 30 أبريل
وماأدري ليش تم إختيار القلب، يعني لا مناسبه يوم حب ولا يخصه بالحب من بعيد ولا قريب

كان بإمكانهم إستغلال شكل برج العرب أو أي رمز يدل على دبي ويطلقونه كحملة دعائية لهالحدث

14112-dubaiheart

!!!!!!فشفتوا الفرق بينا وبينهم كيف