بعد يومين من الإتصالات لمنع المحل التجاري من نشر الصورة المشينة
تم اليوم نشر مقال عن هذه القضيه في صحيفة البيان كتبته الكاتبه خولة محمد جزاها الله خير
وقام المحل بإزالة التاجز من الملابس والظاهر إنه الإدارة ماكانت منتبه لهذه الصور
ماإستوقفني رد من الردود على المقال المذكور في صحيفة البيان
إقروا معايه
فلنتبين حتى لانصيب قوما بجهاله فنصبح على مافعلنا نادمين
يا إخوان إن ابسط مبادئ العمل الصحفي هو أن ندقق ونتبين حتى لا نصيب قوما بجهالة فنصبح على ما فعلنا نادمين فمن الواضح أن الأخت كاتبه المقال لم تستطع أن تتفهم محتوى البطاقة وتسرعت بإصدار حكم في سبيل ما قد تضنه سبقا صحفيا راكبه موجه الأحداث بالدنمرك فالموضوع ابسط من ذلك بكثير فإذا أمعن الإخوة القائمين على الصحيفة بنموذج البطاقة السعريه لتبينوا أنها صممت على شكل كارت معايدة ترسله فتاه إلى أهلها من احد المناطق السياحية بأسبانيا وتؤشر بالسهم على المسجد قائله لهم " لقد نمنا هنا" ثم توضح لهم في إشارة إلى المكان " انظروا نحن في هذه البقعة اليست رائعة" وتختم الكارت بما يفعله الكثير منا عند إرسال كروت المعايدة قائلة " حسنا العديد من القبلات" لا أرى في البطاقة أي إشارة لتحقير الإسلام كما ذكرت الأخت كاتبه المقال بل على العكس فالفتاه توضح لأهلها بأنه تم استضافتها للمبيت في المسجد وهو ما تفعله العديد من المساجد الأثرية في أوربا وتعبر لأهلها عن جمال البقعة التي يقع بها المسجد فبالله عليكم ماذا في هذا من اهانه للاسلام لله حرام لا تضحكوا العالم علينا في كل كبيرة وصغير
إنتهى كاتب هذا الرد الموقع بإسم أحمد
هل فعلاً نحن نبالغ في ردة فعلنا
هل بعد أحداث الدنمارك صرنا أكثر حساسية
الناس قامت تحاسب على كل كبيرة وصغيرة حواليها
معناته راح تصير مقاطعات كثيرة
هل نحن فعلاً قد هذه الأمور
هل نحن محتاجين إلى ثقافة معينه توجهنا التوجه الصحيح
أعتقد إنه هذا دور الدعاة والمشايخ في توجيه الناس إلا ماهو الصائب وبالذات في هذه المرحلة الحرجة من حياة المسلمين
حتى لا نوصف بالإرهابيين أو المتشددين أو من نضحك الغير علينا
لأنه لما سكتنا قالوا إنتوا مغفلين الأجانب تضحك عليكم
ويوم فتحنا وقمنا نميز شو إلي لنا وإلي علينا قالوا لا تضـّــحكون الغير علينا
فبالله عليكم ماهو الحل؟؟؟؟

